CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

أنــــــا

My photo
انا اكتر من شخصية و كل ما فيّا بيحلم بيك
Showing posts with label خواطر فصحى. Show all posts
Showing posts with label خواطر فصحى. Show all posts

Thursday, November 6, 2008

بائعة الورود

عدنا
:)

.
.
.. قد أكون ياسيدي
.. ضعيفةٌ هائمةٌ في مشهد حضورك
وأرى مفرداتي قد فقدت سبيلها
من أعماق قلبي إلى الأوراق
! ضاع منها الطريق في زحام الحياه
.. قد يكون صمتي أثار حنقك
وتلعثم الحروف على طرف لساني
أفقدك الشعور بالحب
*
قد تكون نظراتي بريئة إلي حد السذاجة
ما استطاعت يوما أن تحرّك سكونك
لم تحرّك شجونك
لم تغتالك
لم تصل لقمم جبالك
لم تذيب جليدك
.. قد أكون أيها الحب
.. فشلتُ
وبكل المقاييس
!! في أن أشعركَ بأنني إمرأة
..تكسّر الحدود
.. وتلغي الحواجز
!!.. كي تعود
*
تمنيت أن أكون إمرأة على أعتاب قلبكَ .... تفرشه بأوراق الورود
.. تمنحك الأشواق
.. تشعر فى ضعفها بالأمان
لكنني إكتشفت أنني
!! إمرأةً لا تمنحك سوى الأشواك
.. و ترفع بعدها رايات الفشل
.
.. أنا أيها الصامت
إمرأةٌ قد تحطمت ورودها على أشواكها
.. فإعذرني
لأنني لا أحمل في جعبتي سوى وخزاتها
*
.. لن تطل عليّ
وبين يديك باقات العبير الساحر
.. ولأتجرأ وأهمس برفق فى آذان الحب
!! بأنني وبكل بساطة ، أحب
فيقفز من غفلته
و يغنّي ..و يشدّني ..ثم يقتلني
*
أيها الملك المتوج على عرش قلبي
متى تُرانا نلتقي ؟
ومتى أرى سحرك ؟؟
!!ما الذى أشعر به ؟
هل تسللت كلماتك ؟؟
لتصيب نقطة الوسط فى دائرة قلبي ؟؟
... ما هذا اللحن الذى يسرى فى اعماقي
على ضفاف جداول المياه بطيئة الحركة
.. لأفتح كتاب حبك
ذاك الكتاب الذى تقطنه دمعة واحدة
دمعةٌ صامتة
وضجيج العشق يملأها
و يعصف بسكناتها
*
تعلم أننى أخجل من مشاعري تجاهك ؟
أخجل من الأوراق و السطور
أخجل من الأقلام و أحبارها
.. أخجل من وسادتي
التى أحتضن طيفك فى دفئها
.. وأخجل حتماً حين أنشر آهاتى هنا
على مسامع هذا الجمهور
وأبدو أمامهم ضعيفة
تكسرنى زوايا كلماتي
.. ويقتلنى الحنين لرجلٍ بالغت فى حبه
!!.. إلى حد الجنون
*
تعلم أننى أخجل من نفسي
حينما أعد عدتي للرحيل عنك
وألملم ما تبقى لي من أشلاء ذكرى كانت يوما ما ، جميلة
و أجري فى ذاك الطريق
أخاف من نفسي و أقاتل الحنين
و أتلفـّت حولي جزعاً
! و أهمس بقوة .... لن أعود
فترتجف قدماي من التعب فى آخر الطريق
و حين أسقط
أتحسس ذاك الجذع الذى سقط قلبي فى أحضان قدميه
فأجده أنت من جديد
و أعود أحبك من جديد
و أتعذب من جديد
و أعزم على الرحيل من جديد
لكنني بكل إنكسارٍ .... أعود
*
.. أتعلم أيها الحبيب
أن الذكريات الجميلة أحياناً تكون أسوء تراث يخلفه الحب ورائه ؟
لأن من تذوق شهد العسل لا يرتضى الحنظلِ
..... فإرحل
قبل أن ترهق قلبى بمزيد من السعادة
قبل أن تضىء النور لذاك القلب الكفيف
دعنى أحاول إخماد نيران أضواءك بهدوء
.. و فى صمت
!.... إرحل
كى لا تبنى مزيد من الإنهيار فى أعماقي
/
\
/
عازفة الأوتار

Monday, October 13, 2008

أنوثة هاربة

السلام عليكم

تقريبا انا رجعت من العطلة الرمضانية

بس اعذرونى ان تواجدى حيكون قليل لسببين

السبب الأول ان جهازى طريح الفراش و شكلى حرميه و اجيب واحد غيره

و السبب التانى انى اشتغلت و بكتبلكم من الشغل دلوقتى ، انا اه قاعدة فاضية شكلاً بس مضمونا وقتى مش مترتب لسه

و مش ببقى مركزة فى المدونة من الشغل طبعا

فاعذرونى لو قصرت مع حد و انا ححاول الفترة اللى جاية انى ادخل كل المدونات اللى بحبها هنا

بس كل يوم على اد ما اقدر

و دعواتكم بقى و وحشتونى بجد

اترككم مع كلماتى المتواضعة

أنوثة هاربة

.....................................................................





اليوم خلعت قلادة الحياة عن عنقى
و مسحت قبلات الهوى التى طبعتها يوما على وجنتاى
و لعنت سذاجة الطفلة العاشقة .... كما لعنت كل ما كان يغريك فيّا
اليوم خرجت على عشيرتى بوجهٍ جديد
لا يحمل من الأنوثة كثيراً ، كما لا يحمل من الطفولة
خرجت لا أحمل إلا ندماً و إقداماً على الهروب
.
.
جميعهم ينظرون إلى خطواتى المرتعشة فى ترقبٍ و خوف
يتطلعون إلى الهالة الزرقاء التى تزين جفونى
تكاد خصلات شعرى المتناثرة فى الهواء تسرق وعيهم
و السؤال يقف حرجاً ، مكتوف الأيدى ، على ألسنةٍ تدّعى السكون
.
.
.
يهمهم الرجال : ليست جميلة و أخاذة كما ادّعى البعض ... ما اكثر الشائعات فى بلادنا

و الأطفال يهربون إلى أحضان أمهاتهم كلما استكانت احدى خطواتى على الأرض ، بينما تردد الأم فى أسى : لا تخف يا حبيبى ... لن تؤذيك
.
.
أخذت استمع إلى تلك العبارات المقذعة
بدلا من عبارات الإعجاب التى اعتدت سماعها
و دموعى تعتصر احداقى ثم تمضى بلا أمل على وجهٍ ملطخ بالسواد
..... كأن المياه ما عرفت له طريقاً منذ زمن
ما زلت أقف على حافة النهر
لا أعرف من هى تلك المرأة البائسة التى تطل على من مياهه
!!!! ....أنها تشبهنى كثيراً
.
.
اتسائل فى خوفٍ و بعضٍ من مخلفات الأنوثة الهاربة
هل ألبى نداء تلك البائسة ؟
أم أعود لعشيرتى و أدّعى الصمود ؟

Monday, September 8, 2008

ابتسامة جديدة

إعتذار: حبيت اودعكوا بالبوست ده لحين عودتى للنت تانى بعد شهر رمضان ان شاء الله
لان الوقت عندى مضغوط جدا
بعتذر لأى حد تأخرت فى التعليق على مواضيعه و انتظرونى بعد رمضان
تحياتى للجميع
:)
/
\
**إبتسامة جديدة**


,, أدركت اليوم أن ثمّة شىءٍ قد تغير
.
.
عندما وقفت أمام مرآتى الصغيرة .. وأمعنتُ النظرْ
عرفت أن الطفلةُ قد فكت جدائلها
و ألقت بالشرائط الوردية فى ركن الذكريات
... بعدما اختارت لنفسها قصة شعرٍ جديدة
وملابس جديدة
و ملامح جديدة
و حياة بكل ما فيها ... جديدة

ما زالت تنظر إلى الماضى بنوع من الإشتياق ... مع وعدٍ بالغياب الأبدىِّ
ما زالت تبتسم لطفولتها

ما زالت رغم كل شىء تبتسمْ
! لكنها ابتسامةٌ جديدة

Wednesday, July 23, 2008

أتنازل عن عرش شهرزاد

: تحديث
اعتذر عن تغيبى لفترة زمنية ليست طويلة
اعود لكم بعدها بإذن الله
و اعتذر لكل من اغفلت تعليقه او تغيبت عن مدونته
اعذرونى

لم أفرح حينما أخترتنى لأكون شهرزاد مملكتك
فمنذ نعومة أظافرى و أنا اتابع قصص ألف ليلة و ليلة
أنصت لصوت صياح الديك عند كل صباح
.
.
عرفت عن شهريار الكثير
و رأيت مسرور يقف فوق جثث الجميلات
بينما شهريار غارقٌ فى أحضان شهرزاده الجديدة
.
.

... لذا
إذا ارتضيت أن أبقى شهرزاد
ستبقى أنت شهريار
و يبقى سيف مسرور بيننا
.
و الليلة الثانية بعد الألف حتماً آتية
/
\
فابحث عن شهرزاد غيرى تحيى لياليك



Saturday, July 5, 2008

قوانين فلكية






بحثت كثيراً عن أسباب غربتنا
نقبت و فتشت فى طيات السنين و دواخل الزمن
سألت المسافات و الطرق السريعة و الحدود الجغرافية
اشتعلت ثورتى على رمال الشواطىء و فى أعماق المحيطات
ناديت السماء كى تنجدنى
.
.
عندها تذكرت أنك يوماً لقبتنى بـ قمرك
بعدما اعترفت لك بأنك شمس حياتى

: و قانون الفلك يحتم
أن الشمس و القمر لا يلتقيان أبدا

فهل يا ترى دوّن الدهر تلك اللحظة
التى كتبنا فيها على أنفسنا الضياع و الغربة ؟؟
.
مازلت اسأل نفسى و أعنفها .... لماذا لم ألقبك يومها بـ نجم حياتى؟
فوفقاً لقوانين الفلك : تنام النجوم فى أحضان القمر حتى الصباح
.
.
.... يا حبيبى
نحن بحاجة إلى انقلاب فى قوانين المجرة كى نلتقى


Saturday, June 14, 2008

امرأة خائفة



هذا ما أهدتنى اياه الحياة

/
\
أن أحبك فى خوفٍ و ترقب
أن أنطق اسمك و أنا أتلفت حولى
أن تكون استجابتى لحبك بألف سؤالٍ ضال
لا يجد علامة استفهامٍ واحدة ... كى تنهى مأساته
أن أصرخ بحبك و بكرهك فى صمتٍ فاضح , ضجيجه يملأ الصفحات
أن أكتب لك ألف رسالة , و أجعل قراءتها مجانية لكل البشر سواك
و أمنع قدميك من تمشيط سطورها
أن يكون حبك فى صمتٍ مأساة كما هو حبك فى العلنِ
أن أبحث عن سبب لأكذّب كلماتك و أصدّق خوفى
أن أترك عيناك و أنا لا أعلم ... هل تبكى ألماً فراقى ؟
أم تشكر خوفى ,,,, ؟

Friday, May 23, 2008

حوض الأسماك الملونة




قل لى عن ماذا تنقب بين كل تلك الكلمات ؟
هل تبحث عن حبٍ هارب
أم تبحث عن عمرٍ ضائع
أم تبحث فى كل امرأةٍ عن موت يعطيك حياة ؟
/
\
لا تزعم أنك نسيت الماضى بكل مافيه
مازالت جدران حياتك متعلقة بالكلمة متعطشة للمزيد من الآهات
مازلت تلهث فوق رمادٍ من كل أنثى إشتعلت لأجلك
مازلت تزهو بإنتصار رجولتك فوق أجساد الضحايا
كل الصفحات مذيلة بإمضاء قدميك
.
.
لايكفيك حب امرأةٍ واحدة
ولا تكفيك كلمة عشقٍ واحدة
عيناك تصرخ دائماً
هل من مزيد ؟؟
.

افرح بهم

و ارقص على انغام العشق فى الحروف

أما أنا فأستقيل باسمة

من حوض الأسماك الملونة
الذى حاولت جاهداً إسقاطى فيه بدعوى الحب
.
.
لأننى لست مثلهم
و لن أدعك ترقص فوق رمادى يا من كنت أحسبك "انــــا

Friday, May 16, 2008

إلى ميت

(1)


.
لا أعرف لماذا كنت أصر على الإحتفاظ بجثتك
رغم خروج الروح منها
ما كنت أشعر انك ميت قبل اليوم
هل كان ذلك ما يعرف بـحماقة الحب ؟؟


.


.
أو ربما لأننى كنت أتناسى حادثة قتلك المريعة
حين احتضنتك و أنا أحمل فى يدى وردة ... و فى الأخرى خنجر
فطبع الخنجر قبلته على صدرك قبل أن تطبعها الوردة
اعذرنى ... فذاك ليس ذنبى
/
\
و إنما ذنب الخنجر
.
.

(2)


.
بسذاجة طفلة حائرة
.... كنت انتظر عودتك إلى الحياة من جديد
رغم أنك أخبرتنى أن الميت لا يعود
حين ماتت فراشتى و أغرقت الغرفة بدموعى و صراخى
لم أكترث لكلماتك وقتها
و تمتمت فى سرى : حتماً ستعود فراشتى
لكنى أيقنت الآن أنك كنت على حق
فما عادت فراشتى ولا عدت أنت


.


.


(3)


.
رائحة الموت بدأت تتطاير من جسدك
فتحت كل النوافذ و الأبواب
كى أطرد تلك الرائحة اللعينة
.

.

أيادٍ تقرع باب المنزل بقوة
و أنا اختبىء و أهرب ... لاأعرف من ماذا
صارخة فيك أن تعود و تحمينى منهم
لكنك فضلت ان تكمل صمتك و تتركنى


تماما كما كنت تفعل فى حياتك

.

(4)

.
!سألونى : من هذا ؟
فأجبت : حبيبى
قالوا : إنه ميت
قلت : حبيبى
قالوا : مجنونة أنتِ
فصرخت : حبيبى

.
لا أعرف لماذا أصروا على دفنك
!هل حقاً إكرام الميت دفنه كما قالوا ؟؟
لقد أخبرونى ان هناك عالم آخر
يمكننا أن نرى فيه الأموات
و أخبرونى أيضاً أن بإمكانى المجىء إلى قبرك متى شئت
لأضع وردة
هل هذا صحيحاً ؟
.

.


(5)

.
أصررت على أن لا يحفر قبرك غيرى
و أخذت أحارب طين الأرض
تارة بيدى و تارة بدموعى
و أنظر إلى جثتك بين الحين و الآخر
أعتقد بأننى كنت أبحث عن نفسٍ هارب
يستوطن رئتيك
لأردم تلك الحفرة اللعينة التى ستأخذك منى
حتى جائنى شيخ كبير
و ربت على كتفى بحنانٍ بالغ
و قالها
لن يعود يا ابنتى .... لن يعود

ادفنوه بأقصى سرعةٍ
هكذا صرخت و أنا أنهش الأرض تحتى
/
\
/
لن أعود لأزور قبرك و أضع وردة عليه
... تلك الوردة ستذكرنى دوماً بالخنجر

Thursday, May 15, 2008

أبحث عنك


لا تنحنى يا حبيبى

كى تقطف لى من كل بستانٍ زهرة

عيناك أجمل من كل زهور الأرض

.

لا تبحث فى كل موشحات الحب المغناة

كى تهدينى أدفء مقطوعة فيهم

صوتك أدفء من كل الألحان

.

لا تجهد عيناك دوماً فى رصد حروف العشق

لا تبحث عنها فى كل قصيدة كتبت

عنوان خطابك يكفينى

.

لا ترهق قدميك بتمشيط ارصفة محلات العطور

هل تحسب انى اهتم بكل عطور الكون ؟؟

و أنا استنشق عبير كفيك فى كل يوم

.

تلك الأزياء و الأصباغ لا ألقى لها بالاً

فأنا جميلة جداً حين أنام فى أحداقك

و تغطينى أدفأ لمساتٍ من كف يديك

/

\

ابرح كل الأسواق حبيبى

لا أبحث عن شىء فيها

فأنا عشت طوال حياتى

.

.

أبحث عنك

أمواج و دوامات


فى يومٍ شبهتك بالبحر

وعدتنى ان تحمينى من امواجك دوماً

و عاهدتك أيضاً أن لا ازرع قدماى فى منطقة الخطر

و ان لا أعبث كالطفلةِ قرب الأمواج العالية

/

\

/

لكنى لم احفظ عهدى

.

.

أرى امواجك متحفزةٌ لإبتلاعى

دواماتها تلتف حولى بإصرارٍ و تحدٍ

.

.

و أنا على اتم الإستعداد

Monday, May 12, 2008

متى سيسقط الخنجر ؟؟


أحياناً أشفق عليك
من كثرة اتهاماتى و تجريحى فيك
.
.
آهٍ لو أستطيع حمايتك منى و من رصاصات قلمى
آهٍ لو أستطيع كسر يدى التى تكتب
و قتل قلبى الذى يصرخ
و عينى التى تحترق دموعها فتشعل بركان ثورتى
.


متى سيسقط من بين أصابعى هذا الخنجر ؟
الذى لا أعلم هل سأقتلك أم سأقتل نفسى به
هل من أحدٍ يحميك و يحمينى منى ؟؟؟
.
.
فليبلغ أحد عنى الشرطة
قبل أن ارتكب جريمة كبرى
و يظل قلبى يبكى عليها إلى الأبد

!! عفواً



لا تلتفت إلى كتاباتى

لا تجذع من ألمى ... إن كان يثيرك حقاً ما أشعر

لا تطلب منى أن أرحمك و أرحم نفسى من قسوة تفكيرى

فالألم الكامن فى صدرى يقتلنى

!!!عفـــــواً

أقصد يستكمل قتلى

.

.

// ليتك كنت توقفت عن إمداده بالأسلحة منذ البداية

Saturday, May 10, 2008

المذنب الأوحد


لا تلمنى ان افرطت فى بكائى
و لبست عباءة الكآبة
لا تلمنى ان كانت حروفى سوداويّة دائماً
تشير إليك بأصابع الإتهام فى كل سطرٍ منها

لا تلمنى ان كانت ضحكاتى هرمة
كهرمِ ذاك الألم الذى يعترينى
أو كان حديثى سمج
.... كسماجة حبى و إحساسى
و سماجة دقائق كانت تمر علىَّ كالسنين
و ليالٍ كان جفنى لا يغفل فيها لحظة


/
\
/

اعذرنى

اعذرنى ان زاد الدمع عن الحد المسموح
أعرف أن ذلك يزيد حنقك و يقتلنى أيضاً
كما أعرف أن حزنى و ضجرى ليس من احد حقوقى

و لكن أبسط حقوق المقهور أن يصيــــح
,

أنت برىء و انا أيضاً بريئة
لكن ثمة مذنبٌ واحدٌ
.
.
,,,هو قلبى

Friday, May 9, 2008

,, ملكة الرماد


انثر دخانـ سيجارتكـ في أعماق خصلات شعري
لكى تكون انت صاحب أخر لمسة دافئة على رأسى
.
.
فأنا أعرف أننى
سأحترق من فرط حبك
و سأحدث صخباُ فى أرجاء المنزل
.... قد يصرخ ألمى بجنون
قد يهجرنى صوتى ... و أتلعثم
/
؛
و لكنى حتماً سأبقى رماداً عند خروج الشمس من مخبأها
/
\
,
و أتمنى أن تكون رائحة أنفاسكـــ هى ما يميزنى عن أى رمادٍ على وجه الأرض
,, فأكون ملكة الرماد

Tuesday, May 6, 2008

فنجان قهوة


.... كلما رأيت امرأة
,
تحكى لى عن مغامراتها معك
و تسهب فى سرد كلماتك اليها
/
\
منهم من تقصد إذلالى و نحر كبريائى
و منهم من تبكى فى أسى ... و تحذرنى




... و أنا أتظاهر بالصمود
و أصب دموعى فى فنجان قهوتى

.
أخرج منديلاً أسود من حقيبتى
لأوارى به ملامحى

.
.
و أتطلع إلى السماء
... أدعوها فى صمتٍ أن ترحمنى
/
\
: و أتسائل
ترى ... هل سيأتى علىَّ يوماً
أحكى فيه عنك لإحدى النساء ... و أبكى
فتعانى هى مثلما أعانى أنا الآن

....
...
.


!!! .... لا تفهم


....لا أعرف
كيف أحبك .... و لماذا ؟؟؟
/
\
فأنا أكره ذاك الحب .. و أعشقه فى ذات الوقت
.
.
و أحبك ... لكنى أهابك
و أهاب الغد
.
.
فأنا امرأة متمزقة حتى الأعماق
أهرب ... لكنى أشتاق
/
\
... و أنت لا تفهم
ما علّةُ امرأة .... تعشق و تخاف

Saturday, May 3, 2008

رسالة إعفاء





كنت افتش فى ادراج مكتبك عن قلم و ورقة
/
\
فأقلامى نفذت احبارها من الكتابة اليك
و دفاترى نضبت سطورها
و كنت فى امس حاجتى لإرسال مكتوب عشق إلى عينيك
/
\
فتحت الأدراج واحد تلو الاخر
.
.
دفاترك كثيرة
أقلامك اكثر ... متعددة الألوان
لم اكن اعرف انك بارع فى فن الكتابة إلى هذا الحد
لم أعرف ايضاً ان لديك هذا المتسع من الوقت
لتتفنن فى صياغة الحروف .. لهنّ
قرأت سطورك بعناية
.
.
و اكتفيت بما كتبته انت لقبائل النساء
فقتلت كلماتى العذرية فى قلبى
و اغلقت ادراج المكتب
.
.
تاركه لك كل الدفاتر ..... و كل الأقلام
كى تبدع فى حب النساء كما تريد


لا اعرف ما الذى دفعنى للبحث فى خطاباتك لى
ربما كنت ابحث عن بعض من كلماتك
التمس لك بها عذراً
.
.
منشور الحرية ...
آخر خطاب بينك و بين قلبى
قرأته ايضاً بعناية فائقة
بعد ان حاولت مقاومة شلال هرب من احداقى بلا فائدة
كيف لم التفت لحنقك منى و من ممارستى للعبة الحب اللعينة على قلبك ؟؟




.

.... لذا

اعفيك من دوافع غيرتى الحمقاء
و اعفيك من اعترافك بالحب ... ان وجد
كما اعفى نفسى من تهمة العشق كاملة
... فكن كما تريد
عانق كل نساء الأرض
و عربد بالحب و مفاهيمه كما يحلو لك
لن أثور من جديد
فلقد كان فى قلبى خوف دائم منك
والآن عرفت سببه
.... و لكن

!!! جلّ خوفى ان تكون مريض بعشق النساء








Friday, April 25, 2008

مساحة الأيام كافية ...

(1)
.
.
مع مرور الأيام تزداد المسافات بينى و بينك
... وتزداد انت بعداً
و تتسع مساحة غربتى فيك
حتى أننى بتُّ أخشاك
,, و أخشى الإقتراب منك
.... و أهاب حروفى و عفويتها حين تصطدم بجدارِ عنفك
.
.
.

(2)

.

.

فى كل يومٍ أعرف
انك فشلت فى احتوائى بالشكل الذى كنت أحلم به
.

.

و أتيقن أنك مستعمرةٌ ثلجية
أضعت فيها سنواتٍ من عمرى
أبحث عن شعلتى المفقودة
و أمنّى نفسى بالدفء فيك ذات يوم

,,, بالرغم من تجمد كل شىء حولى

.

.

(3)
.
.

: قالوا قديماً
أن شموع الليل على مائدةِ العشاء تذيب جليد القلوب
... فأعددت الشموع قبل العشاء
و نسقت حطب المدفأة
و نفخت فيه من ذاك البركان القائم فى صدرى
!!فهل ذاب جليدك ؟؟
أم وجدت أن طعم العشاء كان أشهى حين أطفأت الشموع
و شعلت أضواء الغرفة
!ثم تأملت وجهى
و بحثت فى أحداقى عن نظرة ضعف
و نداء يلح عليك ... لامعاً فى أسى
.
.
فقط ... كى تتأكد من أنك لازلت السيد
/
!! فإنطفأ حطب المدفأة
.
.
تاركاً المجال لجليدك
.
.

(4)
.
.
قالوا أيضاً أن شمشون قد هدم المعبد فوق رأس دليلة
,, لا أنكر ان الأقاويل كثيرة
منهم من قال : أن دليلة هربت من جدران المعبد
/
و منهم من قال :أن دليلة ما كانت فى المعبد
\
و منهم من قال : أن دليلة قد ماتت قبل وقوع المعبد
/
\
/
!!فهل تعرف شيئاً عنهم ؟؟
/
\
//
أم أنك مازلت تحاول ... أن تنقذ جدران المعبد ؟؟


Monday, April 21, 2008

عقيدتى فى عشقك



لم أشعر من قبل أننى امرأة متناقضة إلى هذا الحد
.
.
أحبك فوق تخيل البشر
شريانك خارطتى ... و سبيلى فى هذه الحياة انفاسك
الماضى و الحاضر يجتمع فى بؤرة واحدة

.
.
أحداق عينيك

.
.
و دونك الرجال خيالات فى عينى
صدرك بيتى و ذراعيك سريرى
و صوتك كل الألحان فى أذنى

.
.
((((و فى نفس الوقت ))))

.
.
أكره نزواتك و جحودك
أمقت طغيانك فى حبى
و شعورك دوماً أنك مالك ناصية الدرب
أكره قوانينك السادية و معادلاتك الصعبة
تلك المعادلات التى تلقيها و تنفض غبارها سريعاً عن نفسك
غير آبهاً بى
راكضاً وراء خناجر تطعننى بها
و أقدامك تنقض على الأرض بوحشية

تقاتل خطوات الزمن لتسحقنى
/
\
/
هذه أنا ...
و تلك عقيدتى فى عشقك ....

Saturday, April 19, 2008

معركة فاشلة


عندما قال لها : لا تحاولى الإقتراب
قلبى عالمٌ سفلى
تحرسه وحوشاً و ذئاب
.
.
.لم تكترث كثيراً ... و اقتربت
/
\
/
ان الحب يبدد كل الخوف
هكذا قالت ... و انطلقت
مقبلةٌ على معركةٍ همجية
اندفعت بالسيف تقاتل
حتى وصلت
.
.
.
.
.
عيناها تلمع,
و يداها ترتجف من النشوة
حين اجتازت كل البوابات
و انتصرت فى كل الغزوات
.
.
/كانت حقاً معركة شرسة /
.
.
قد حان الوقت لهجر الأحزان
حان الوقت لكى ترتاح
و تغادر ارض المعركة بخفة
لتنام بأحضان ذراعيه ... دون استئذان
.
.
قد حان الوقت لتبرح ذاكرة الحرمان
و تقول أحبك فى صرخاتٍ دون الخوف
تدوى الكون .. و تزلزل عاصمة العشق
فى كلمةِ حبٍ تنطقها
فتدوخ الأرض ... و تبحث عن سببٍ للدوران
.
.



قال : أحبك ..
همت أن تنطق ,
لكن الحب يخاف ....
يقرع أبواب الأحداق
كى تقرأ لافتة كبرى ..
* الحب فى قلبى أصناف *
.
.
: أخذ يتمتم
إنتظرى كى أتلو عليكى
تعريف الحب بمفهومى




.
.
انطفأت شعلات المطر
و توارت كل الشطئان
قالت :
عفواً ...
لم أدرك أنك ذئباًإلا الآن

و انطلقت ...! لكن
فى عكس طريق الأزمان