.
.. ضعيفةٌ هائمةٌ في مشهد حضورك
وأرى مفرداتي قد فقدت سبيلها
من أعماق قلبي إلى الأوراق
! ضاع منها الطريق في زحام الحياه
أفقدك الشعور بالحب
ما استطاعت يوما أن تحرّك سكونك
لم تحرّك شجونك
لم تغتالك
لم تصل لقمم جبالك
لم تذيب جليدك
.. قد أكون أيها الحب
وبكل المقاييس
!! في أن أشعركَ بأنني إمرأة
.. وتلغي الحواجز
!!.. كي تعود
.. تمنحك الأشواق
.. تشعر فى ضعفها بالأمان
لكنني إكتشفت أنني
!! إمرأةً لا تمنحك سوى الأشواك
.. و ترفع بعدها رايات الفشل
.
.. أنا أيها الصامت
إمرأةٌ قد تحطمت ورودها على أشواكها
.. فإعذرني
لأنني لا أحمل في جعبتي سوى وخزاتها
.. ولأتجرأ وأهمس برفق فى آذان الحب
!! بأنني وبكل بساطة ، أحب
فيقفز من غفلته
و يغنّي ..و يشدّني ..ثم يقتلني
متى تُرانا نلتقي ؟
ومتى أرى سحرك ؟؟
!!ما الذى أشعر به ؟
لتصيب نقطة الوسط فى دائرة قلبي ؟؟
... ما هذا اللحن الذى يسرى فى اعماقي
على ضفاف جداول المياه بطيئة الحركة
.. لأفتح كتاب حبك
ذاك الكتاب الذى تقطنه دمعة واحدة
دمعةٌ صامتة
وضجيج العشق يملأها
و يعصف بسكناتها
أخجل من الأوراق و السطور
أخجل من الأقلام و أحبارها
.. أخجل من وسادتي
.. وأخجل حتماً حين أنشر آهاتى هنا
على مسامع هذا الجمهور
وأبدو أمامهم ضعيفة
تكسرنى زوايا كلماتي
.. ويقتلنى الحنين لرجلٍ بالغت فى حبه
!!.. إلى حد الجنون
حينما أعد عدتي للرحيل عنك
وألملم ما تبقى لي من أشلاء ذكرى كانت يوما ما ، جميلة
و أجري فى ذاك الطريق
أخاف من نفسي و أقاتل الحنين
و أتلفـّت حولي جزعاً
! و أهمس بقوة .... لن أعود
و حين أسقط
أتحسس ذاك الجذع الذى سقط قلبي فى أحضان قدميه
فأجده أنت من جديد
و أعود أحبك من جديد
و أتعذب من جديد
و أعزم على الرحيل من جديد
لكنني بكل إنكسارٍ .... أعود
أن الذكريات الجميلة أحياناً تكون أسوء تراث يخلفه الحب ورائه ؟
لأن من تذوق شهد العسل لا يرتضى الحنظلِ
..... فإرحل
قبل أن ترهق قلبى بمزيد من السعادة
قبل أن تضىء النور لذاك القلب الكفيف
دعنى أحاول إخماد نيران أضواءك بهدوء
.. و فى صمت
!.... إرحل



































Hi5 Falling Stars 